من أكثر الكلمات التي أسمعها من أشخاص يقولون: "نحن ضائعون، لا نعرف هل لدينا هدف أم لا؟".
بمجرد ما يفكرون أن حياتهم فارغة بلا هدف، يتوقعون أن تتوقف عليهم الأرقام وعقارب الساعة!
بالعكس؛ فالشخص الواعي ذو الهدف البسيط، الذي يريد أن يؤسس مستقبله بيده، سينطلق في المستقبل القريب من فكرةٍ خطرت بباله.
يعني يا قارئ الحروف العربية.. أتعرف ما الذي تريده؟
أم أنك لا زلت ضائعاً في هذه الحياة، بلا هدف ولا معنى لذاتك؟ اجلس يوماً كاملاً مع نفسك، وحدد هدفك من خلال شيء يريده قلبك أن ينجزه..
فهناك من ضاع، ثم تمسك بقلب سليم ومؤمن بالله أنه سيتخلى عن كل ضياع كان فيه بالماضي.
فكر لو لمرة واحدة أنك ذو قيمة في هذه الحياة، وأن ربك لم يخلقك عبثاً، بل ليجعلك تعبده وتفكر في حياتك ومستقبلك.. وترى عائلتك بجانبك طوال عمرك، يقتدون بقوتك ونجاحاتك..
فالله سبحانه وتعالى قادر على كل حال أن يغيره..
سؤالي: هل لديك هدف واضح وتسعى إليه، أم أنك ضائع بالعشوائية والمتاهات؟
تأمل نفسك لثوانٍ معدودة، فستصبح أفضل شخص يعيش مستقبله ولحظاته..
الرحلة كانت جميلة عندما كان لدي يقين بالله بأنني سوف أصل إليها..
اليقين هو أن تكون واثقاً بأنك تعبت واجتهدت وقدمت كل شيء يفيدك لكي يكون مستقبلك كما تريده وتسعى إليه. كانت رحلتي بأن أُنجز هدفاً لا زلت أسعى بأن يكون أقوى هدف لقادم أيامي، وثقتي بالله كبيرة أن هناك الكثير والكثير الذي يجب الوصول إليه..
ما هو الروتين الذي يجعلك تعيش حياتك البسيطة؟
الروتين الذي تعيشه كل يوم هو بحد ذاته يومك العادي وعملك اليومي الذي يجعلك تعيش لحظاتك الحلوة والبسيطة فيه؛ تذهب إلى عملك فترى الأعمال كثيرة ومتنوعة، تعود إلى مزرعتك وتجد حيواناتك تحتاج منك عناية كبيرة..
أشياء بسيطة نعيشها في أدق التفاصيل ولو كانت يسيرة، ومهما كان عملك الحر أو وظيفتك فهي تزين روتين يومك، ومع كل ساعة وثوانٍ تمر، اجعل ذكر الله يلامس قلبك ولسانك..
فالحياة تستمر بكثرة ذكر الله سبحانه وتعالى..
ولن تقف على عتبة شيء دون أن تنطلق…
ابدأ من حيث تكون، واستخدم ما لديك، وافعل ما تستطيع فعله؛ فالنجاح ليس في عدم السقوط، بل في كيفية النهوض متى ما سقطت لكي تنجح..
وتذكر؛ الحياة ليست سباقاً، بل رحلة تبدأ عندما تكون قد وضعت أهدافك أولاً.. 📩
"اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد" 🤍
