هناك أملٌ دائماً لمن يحارب، أما من يستسلم فلا أمل له. الله يرى جهدك، وعملك واستمراريتك. روحك تعبت لكنك لم تستسلم، وقلبك نزف الكثير لكنك لم تنكسر. حاولت مرةً ومرتين، ولكنك تشعر أنك لا تزال في نفس المكان. قد تعتقد أن وقتك انتهى، وأنك لم تجد طريقك، أو أنك فشلت لأنك استسلمت.
فرصتك لم تأتِ بعد، فلا تخسرها قبل أوانها بالاستسلام. بعد كل جهدٍ بذلته، لن تنفعك كلمة "ليت" إذا توقفت. لو كانت نسبة نجاحك واحد بالمئة.. يجب أن تستمر، حاول حتى تنجح.
هناك العديد من الأسباب التي تجعلك تعيش حياتك بشكل أفضل؛ أسبابٌ كثيرة، وأولها ذلك الفشل الذي لا تزال فيه وتعتبره نجاحاً، لذا عليك مراجعة نفسك كثيراً. ما هو السبب الوحيد الذي جعلك متيقناً أنك نجحت وأنت لم تفعل شيئاً لهدفك وطموحك الذي لا يزال واقفاً على بابك؟ أيعقل أنك لم تفكر ما الذي جعلك تسقط في حفرة أوهام الكسل؟ فكّر أن الله وحده قادر على كل شيء، وحتى لو فشلت المحاولة الأولى، فهناك محاولات تحتاج لتحديث جديد لتنجح.
تذكّر أن الله يراك تستمر في حلمك ولم تعجز عن تحقيق النجاح. فكّر أن حزنك وبكاءك لن ينفعاك بشيء سوى هالاتٍ سوداء تحت عينيك الجميلتين، البريئتين من الضيق. استمر بعد كل فشل، وجرّب الطرق التي تساعد على تخفيف حدة عثراتك؛ لأن الله يحب من يدعوه ويسعى إليه لكسب رزقٍ حلال. جهودك الآن ستشكر نفسك عليها ذات يوم لأنك لم تستسلم أبداً، ولأنك ناضلت إلى النهاية ورأسك مرفوع. النتائج خلفها كواليس من الفشل الذريع، والتحطيم، والرفض، والقبول.. أنا أقولها لك بكل شغف وتحفيز:
لا تترك حلمك الذي لطالما سعيت إليه وأحببته. موهبتك المدفونة وتجارتك التي في بدايتها ستكون أفضل مع استمرارك فيها. لن يبقى أثرٌ إن لم تترك بصمة تفيد أجيالاً تقرأ قصتك العظيمة.
"مداد" الكلمات يعبر ولن يسقط، فإذا سقطت يوماً لا تبكِ، بل قُم بكل ثقة وقوة، فذلك السقوط كان بداية نجاحك الأول. فحروفي لن تنتهي يوماً، وتذكروا دائماً: مداد الأحلام يكتب.
#مداد_الرها
